الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢کتاب
الحج
الحج هو القصد وضعا مطلقا وقصد بيت الله شرعا أطلقا يقصده ليقضى المناسكا جميعها لكي يكون ناسكا وانه لخامس الاركان أركان. دين الله والايمان أولها التوحيد فالصلاة ثم الصيام وكذا الزكاة وخامس الاركان فهو الحج فما البنا ان عاق ركنا رج ما أطلق الوجوب فيما قالا فضله تعالى من
لكنه
وانما قيد باستطاعه من استطاع لزمته الطاعه والعلم بالوجوب فيه يدرك ضرورة لا عذر ممن يترك والخلف في العمرة قيل فرض وسنة قد قال فيها بعض وأول القولين قول الاكثر وقد أتى فيه صحيح الاثر والشرط في وجوبه البلوغ والعقل مع حرية تسوغ والعبد والصبي مهما حجا اجزاهما وبعده لا حجا وقيل بل عليهما التجديد في العتق والبلوغ فليعيدوا وهو الصحيح لورود الامر بذاك نصا في حديث البحر وقوله لامرأة تسأله هل للصبى حجه قال له فذاك محمول على النفل فقط لانما التكليف عنهم قد سقط والاول المسقط للوجوب قد قيل يروى عن فتى محبوب كذلك استطاعة السبيل شرط وجوب واضح الدليل واختلفوا في حدها فقيلا راحلة تبلغ السبيلا ومعها زاد له يكفيه الى رجوعه ومن يليه وذاك معنى ما رواه ابن عمر يرفعه عن النبي في خبر وبعضهم يزيد صحة البدن فهذه بالاولين تجمعن وبعضهم قد شرط الامانا ورفقة الاصحاب حيث كانا
300