سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

وليصل الارحام والجيرانا وليرضهم معتذرا احسانا

اذ حاله من أول الامر الى تمامه کحال

بالموت والحشر وفى الوقوف بين

لتتسع

تنقلا من

يدى بارئه الرؤوف اخلاقه فذاك ما قد شرع

ثم ليوسع زاده لتت ولا يماكسن في الكراء والبيع مهما باع والشراء وانما يساومن فان فان غلا يتركه وليقصدن الاسهلا وليترك الفحش من المقال المعاصي كلها بحال مع فان رب العرش قد نهانا عن ذاك قد انزله قرآنا

لا رفت ولا فسوق قالا في الحج حتى قال لاجد الا ثم يصلى ركعتين فقده في بيته قد كان أو في مسجده وذاك حين حضر المركوب وقد دنا الخروج والركوب أولاهما بالكافرين يقرا وثلث الاخلاص أي في الاخرى ثم دعا بلائق بالحال وودع الجيران والاهالي وأظهر الرحمة والاشفاقا عليهم اذ قصد الفراقا

وهو شبيه بالفراق الابدى وعله اليهم لم يعـ ثم ليكبر حينما قد ركبا ثلاث مرات اليه ندبا وقال سبحان الذي قد سخرا هذا لنا الى تمامها قرا نسألك اللهم في هذا السفر برا وتقوى عملا لديك بر وليدعون بكل ما تيسرا من لائق بحال من قد سفرا وكلما أشرف من علو يكبر الإله ذا العلو وفي صعوده يُحولنا وفى هبوطه يسبحنـ وندب الذكر له في كل أو مسيره يدعو أو يصلى وأن يعاملن للرفاق جميعهم بأحسن الاخلاق

304