سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

والمصطفى قد قال انه کفي عايشة فحزنت فأسعفا وقيل في القارن مهما طافا ثم سعى لعمرة اذ وافي يلزمه يجدد الاحراما لحجه وقيل لا الزاما وصفة الأفراد أن يهلا بحجة فقط اذ أهلا وليلتزم احرامه في مدة مقامه جميعه في مكة ولا يحل منه الا إن رمى جمرة العقبة فيمن أحرما وذاك في صباح يوم النحر من بعد نحره وحلق الشعر ولا يطف بالبيت حين يقدم فان سعى وطاف يلزم الدم لكن يقيم ان يشا بالمسجد ويلمس البيت جميعا باليد ويذكر الله بكل ذكر كذاك يقرأ سورا في الذكر وقيل ما عليه ان طاف دم وانما بالحلق هذا يلزم وقيل بالسعى فان طاف وما فلا باس عليه فاعلما سعي لكن عليه كلما طاف ركع ولبى بالحج بها الصوت رفع وهكذا ولو كثيرا لزما كل طواف بعده أن يحرما والترك للطواف قيل أفضل لمفرد والفضل فيه أكمل

باب ما يمنع المحرم من فعله

ويمنع المحرم في احرامه من مس كل الطيب واشتمامه

وهكذا يمنع

القاء التفث

والاصطياد وكذا من الرفث

منعه

والتفت المذكور ما تعلقا به كظفر أو كشعر مطلقا القاؤه به المراد قطعه أو نتفه وذاك هو والرفث الجماع فهو الممتنع وهكذا لبس المخيط قد منع للنهي عن لبس القميص وردا وعن سراويل وجاز الارتدا ولا يغطى الرأس بالعمامه أو غيرها ما لم يزل إحرامه وجائز أن يلبس النعلين والخف مقطوعا من الكعبين

310