سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢

من

طفلة

أقسامها تحصر في ثلاثة حيض نفاس مع دم استحاضة فكل منتن تراه أسودا وهو غليظ فهو حيض أبدا وذاك ان كان أتى من التي يمكن أن تحيض لا قد جاوزت من السنين سبعا وقيل لا ما لم تجاوز تسعا وغير مؤيس صحيحة البدن ليس بها داء بذاك يعرفن فان أتى بهذه الاوصاف جميعها فهو محيض صافي وان يكن بعض الشروط اختلا فقيل لا يعد حيضا أصلا وقيل بل ان كان فيه البعض منها فقد أجزاه وهو حيض وهكذا يكون حتى تعلما بآفة تغيرن حكم الدما أو تبلغن في المحيض الاقصى من وقته على خلاف نصا فيحكمن حينئذ عليها بانه استحاضة لديها كذاك في وقت الصلاة أيضا ان جاءها فلا يعد حيضا وهكذا ما جاء دون عشر أي عشر الايام بعد الظهر ويلزم المرأة أن تفرقا ما بين هذه الدماء مطلقا فالاستحاضات تغايرنا للحيض بالدوام تعرفنا فكل ما يزيد وقته على وقت المحيض فهو منها جعلا وبحدوث علة أيضا عرف بأنه استحاضة كما وصف وتعرف العلة بالزمان وبزوال الحال والعيان أما الزمان فالذي تراه حال الصبا يسيل من مجراه ما بلغت من السنين سبعا وقيل لم تبلغ هناك تسعا من امارات البلوغ يحسب محيضها فقبله لا يجب وما رأت في زمن الاياس على خلاف فيه بين بين الناس اصحه ستون من اعوام أو دام فوق عشرة الايام فكل هذا بالزمان يعلم بأنه استحاضة ويفهم

اذا

30