الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥ومكة اذ ذاك واد ما به زرع ولا مؤانس بقربه
سعت
هناك تطلبن للماء فصعدت قبل على الصفاء فلم تجد فانحدرت للمروة وهكذا الى تمام السبعة فأنبع الله هناك زمزما بضرب جبريل لها اذ هزما موجبه حث عليه المصطفى وأوجبه جملة لمناسك فلا يجوز تركه للناسك
فكان ذاك سنة
جعله من
تارکه عليه قد قيل دم
يتم
ه يتم
?
ينهدم
وقيل فرض لا أبدا حج لمن يتركه تعمدا وأول القولين للاصحاب وذهب الاكثر للايجاب وانني الى الوجوب أميل لما به عن النبي ينقل دل عليه قوله وفعله وصحبه ما ترکوه مثله
ومن أراد السعى فليخرج له کما يسن کي ينال فضله يخرج من باب الصفا
من بين
مذهبتين
أسوانتين
وليدعون في سيره ويقرا برب أدخلني التي في الاسرا وندب الصعود أى على الصفا حتى يرى البيت العتيق الاشرفا وقيل يعلوه الى خمس درج ولا يزد عن ذاك أن يخشى الحرج وعاجز عن الصعود قاما بأصله قيل ولا ملاما وهكذا يفعل عند المروة مكررا الى تمام السبعة وليأت بالتكبير والتسبيح والحمد مع تهليله الصريح وليكثرن الذكر والدعاء بالعفو والغفران والثناء يبتدأ السعى من الصفاء ويختمن بالمروة الغراء وهكذا في السبعة الاشواط جميعها يكون باشتراط فان أتم سبعة بالمروة تم الطواف لتمام العمرة وسن للرجال أن يرملوا في سعيهم فرملوا أى هرولوا
وذاك بين العلمين
عندما بطن مسيل الوادى ما بينهما
323