سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤

وما اتى بعد الاياس أيضا وصفرة تشابهن الحيضا كمثله تكون أيضا فاعلم ان عوينت في الفرج أو في العلم ان تركت فريضة بذى الدما جاهلة تكفر قيل فاعلما وما مضى من صومها لا ينهدم ولتعد اللذ تركت كما علم والدم قد يشكل في أحيان على النسا يكون ذا ألوان لكن تناظره اذا ما أشكلا ببالغ الحمرة فيما نقلا وذاك مثل الارجوان المصرى والارجوان البقم كيما تدرى فما أتى من مصر كان أجودا اذ سقيه بالنيل قد تعودا كذاك بالخزفة فلتناظر وبدم الحلمة أيضا فانظر فان رأت موافقا لذا كا فلتتركن صلاتها هناك فانه حيض وان اتاها داخل وقت طهرها يغشاها صلت به ولو رأته يجرى كل صلاتين بغسل فادر وقيل ما حمرته زادت على حمرة لون الرمل حيض جعلا والخلف ان رأته حال الطهر هل كخالص الدماء منه تغتسل اذا أرادت الصلاة يشترط او تغسلن للأذى عنها فقط والخلف بين الفقهاء في الصفرة يروى وكالصفرة حكم الكدرة فقيل حيض مطلقا ومطلقا قد قيل ليستا بحيض حققا وقيل في أيامه حيض وفى ما بعد ليستا بحيض فاعرف وقيل بل حكمهما لما سبق حيضا وطهرا وهو القول الاحق تيبس ثرية مع علقه كصفرة أحكامها متفقة وقد مضى كلامنا في العلقة ان صحبتها صفرة مندفقة فانها تكون حيضا فافهما أيهما مجيئه تقدما

فصل في علامات الطهر

وذاك ماء أبيض تراه يأتي عقيب الحيض من مجراه

32