سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦

فان رأت بعد انتظار ماء فطهرها بالماء اذ تراءى واغتسلت ان لم يكن أتاها بعد انتظارها وما أولاها وان تكن قبل تمام الحيض جفت فقيل تغتسل وتمضى وقيل لا تغتسلن حتى يتم ما قد جعلته وقتا وان ترد من حيضها تغتسلا تقدمن غسل اليدين أولا وقصدت من بعد الاستنجاء وغسلت حيث المحيض جاء ونزعت ما كان و مشطت بالماء شعر الرأس غسال

أنجاس من

تمشطه بطفل قد قالوا وهو تراب عندهم وهكذا بطفل وماء حتى تطيب النفس بالنقاء ثم تصب الماء فوق الجسد ورأسها وتعركن باليد وتفرشن نحو ثوب يجمع لما من الشعور منها يقع من بعد ثم تسترة بحيث لا راء هناك يبصره وان يك اغتسالها في النهر لا بأس ان لم تفرشن للشعر باب في الانتقال

تغسله

ينتقل المحيض في أحيان للطهر بالاوقات والازمان أى يأخذن من وقته مثل التي ستة أيام لها في العادة ثم أتاها مرة فداما سبعة أيام بها تماما فسابع الايام يوم طهر أخذه المحيض حيث يجرى وعكسه الطهر لحيض ينتقل بأخذه من وقته كما نقل مثل التي تعودت تحيض في ستة فجاءها المحيض فدام خمسة على التمام وطهرت في سادس الايام ألا ترى السادس من وقت الدم فجره الطهر اليه فافهم والانتقال يعرفن في الاكثر بعلم ايام الدما والاطهر فانها تعرف ما قد زادا من حيضها والطهر عما اعتادا وقيل في مسائل الدماء مدارها في خمسة أشياء

34