الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨١وهكذا عظامه لا تنخر وهذه كرامة ومفخر فهذه خصائص الرسول كرامة من ربه الجليل وكم له من الخصوصيات ان شئتها ففى المطولات وانني ذكرت بعضا منها لانما النظم يضيق عنها والانبيا في البعض شاركوه وفى مقام الفضل زاحموه صلى عليه وعليهم ربى وآله من من بعد بعد والصحب
باب من يرغب فيها أو عنها من النساء
يندب للقادر ان يرغب في نكاح من تعرف بالتعفف عن الزنى مستورة عن الريب جميعها وذات دين وحسب وكونها بكرا كذاك يندب وللشيوخ فالعجوز أعجب والفضل كل الفضل في المدينه فهى بأن تطلبها قمينه وحاذرن ذات الجمال المفتن ترى الورى جمالها للفتن كذاك فاحذر ذات مال وحسب تطغى على البعل به فتجتنب وجانبن سيئة الاصل ولو فاقت نساء الارض حسنا قد رووا وهكذا سيئة الاخلاق قبيحة المنظر في التلاقي مطلاقة اللسان تؤذى بعلها وجارها كذاك توذى أهلها قليلة الدين قليلة الحيا يحملها ترك الحيا ان تزنيا وعاقر وقيل في هذا الزمن أولى من الولود من خوف الفتن وجانب الطويلة المهزوله وحاذر العجوز والمعلوله وجانب البذية الزرقاء قصيرة ولم تكن حسناء اذ قصده بها يغض البصرا ويحصنن الفرج عما حجرا وهذه ذميمة لا تغنى عن غيرها جالبة للضغن فهو كمن لم يتزوجنا أصلا فدعها واقصدن الحسنا وحاذر اللفوت فاللفوت ما عندها عندها لنسلها يفوت
379