سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥

لخص الشرع من أدلة كالثميني في مؤلفه في «الني

حق علماء الهدى قربوا عقولا ل الذي فاق غيره تأصيلا

وكحبر الأحبار في شرحه الوافي ليشفى من النفوس العليلا كان قطب الزمان معجزة الدهر وحيد العلوم حبرا نبيلا خدم العلم بعدهم أى حَبرُ كان رمز العلى وخيرا نزيلا هو شيخي ان شمته في علاه قلت بدر قد قارن الإكليلا

هو

خلفان

اليه في عصره تفضيلا

الفضل والفتي مرجع نظم النيل سلكه فهو عقد جمع الشرع سمطه تسهيلا فلاليه من سناها انارت سبل العلم فهى اهدى سبيلا شمل السلك للعبادات طراً وحقوق الملا وخلقاً أصيلا حاويا من جواهر الحسن أغلا ها فأغنى الورى وراق العقولا الله شيخنا الحبر خلفا ن واحبارنا الهداة العدولا وحباهم ثوابه في جنان فاز سكانها وطابوا مقيلا في جوار المختار صلوا عليه وكذا الآل بكرة وأصيلا ما كتاب أملاه ذو العلم درسا وتلا الذكر أهله ترتيلا سعيد بن خلف الخروصي

ومما قاله الشيخ الماجد عبد

الله

بن ماجد الحضرمي مقرظاً للسلك

أيضا:

أهدى الدرارى تُرى والقمر بدا كاملا فأضاء ما استتر أم الفجر أقبل في لامة فحارب جيش النجاشي ففر الشمس منها بدا حاجب فا بهجت الكون بحر وبر ثم اعظم نورا يرى من الشمس زانت به ذى العصر نعم هو شرع الاله الذي أتانا به المصطفى من وكان جواهر منثورة بأصدافها في خضم زخر

مضر