الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦هو النيل أعظم
به
جامعا تضمن كل نفيس الاثر
الاب
القدر
وأعظم بجامعه المرتضى الثمينى بحر العلوم وشارحه القطب علامة البرية والمنتمى من ومازال منشوره کامنا بأصدافه فاتاح القـ له من يبرز مكنونة وينظمه واضحا للبشر هو العالم العدل غوث الورى ونور الدياجي ومحى السحر سليل جميل المرتض حليف العلى وعظيم الخطر فجمع في سمطه غالى الجمـ ان فاسماه سلك الدرر
فقلت لشيخي لما بدا لى الحق من سلكه المزدهر بلغت المرام ونلت الوطر وسئولك أوتيته والظفر واقبل سعدك في ما تشاء واسعف في ما تريد القدر وأدركت كل المنا سابقا لنيل الفضائل بين البشر فالله حمد امرء شاكرا على أنعم نالها من
شکر
نظر
نظمت العلوم من النثر كى يرا الاخذ سهلا من فبينت للطالب المبتدى وللراغب المنتهى ما استقر واظهرت مكنون مخفي ما تكن الضمائر مما استتر وابرزت من كمن أصدافه فرايد في نظمك المختصر وأوضحت سبل الهدى من صوى طرائق أشياخ علم الاثر وغصت الى النيل مستخرجا لكنز جواهره المدخر أخذت الجواهر منثورة فأحكمت من تلك سلك الدرر فتارت مطالع أنواره بالباب أهل النهى والعصر فيا ليت أسلاف أشياخنا رأوا وقد رتعوا بين أزهاره وقد رددوا فيه أعلا نظر فيجنوا مطائب ما أينعت مجانيه من طيبات الثمر قطوف تذلل حال الجني لمن راح يقرؤ وابتكر و من مارس السلك يسلك هدى ويملك يدا من علوم الاثر ويدرك بصائر من ربه ونورا على سمعه والبصر
حسن
ذا السفر لما سفر
4