سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤٩

صاحبه

وکل ايمان الغيوب يقـ حنث بها من حينما توقع وهكذا الحلف بها على خطر محرم عنه الكتاب قد زجر كحالف لفسلة بأنها أنثى وهو ليس يعلمنها زوجته تطلق من حين حلف لو كانت الفسلة مثل ما وصف وهكذا ان قال ان لم تكن على سبيل القطع لا الشرط عنى كذاك سامع كلاما لا يرى اذ كان عنه استترا فالى بالطلاق ان ذاكا کلام زيد تطلقن هناكا لو قال زيد بعد ذاك انى ذاك أنا فليس عنه يغني وبالطلاق حالف ان الجبل مكانه بحاله وما انتقل كذاك ماء البحر أيضا لم يجف ولم يكن يراهما حين حلف فالله قادر على تغيير ما يعهده وهو به لم يعلما فذاك غيب وبه تنطلق لو وافق الواقع ما قد ينطق وقيل مهما وافق الواقع لا والقطب قد صححه وعدلا وبالطلاق لا أكلمنك ثم اختفت فقال أعرفنك فهو كلام و به تنطلق لانه کلمها اذ ينطق وطالق ان أنت قد كلمت زيدا كذا عليه ان سلمت ان كلمته من مكان ممكن سماعها لكنه لم يفطن فانها اسم الكلام يصدق منها عليه فبذاك تطلق يسمع ليس يثبتا طلاقها أو كلمته ميتا وان أصم والكلام وقعا بحيث لو كان سميعا سمعا فقيل حنث وبذاك تطلق وقال قوم انها لا تطلق وعالم بخبر فقال ان أخبرت انسانا به أخبر انسانا بنصف الخبر وغيره بنصفه المسطر فالخلف في طلاقها هل وقعا أوقعه بعض وبعض منعا والخلف أيضا فيه مهما أخبرا

وحيث لا

من

فتطلقن

كان أولا له مخبرا

547