سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣

ويجزى بالهدايا والسلام منعا زيادة الأجسام اذ القرار للنساء أفضل في بيتها وسترهن أجمل الا لدى مصيبة للتعزيه أو في مسرة لاجل التهنية فها هنا لابد من وصولها بنفسها والاذن من حليلها حتى ولو تكون ذات خدر لابد من وصولها فلتدر ومن وراء سترها تكلمه بعد وصول داره وتعلمه أو تأمرن من يخبرنه بأنها جاءت تعزينه ان كان ممن لا يجوز تظهرا له ولا كان يراها أو ترى

وذاك ان كان من وجائز لوجهها أن تكشفا ان لم تخف

الارحام مثل بني الاخوال والاعمام من فتنة لتعرفا ذاكا الا لعذر مانع من

ولا تدع وصولها هناكا

كالمنع من حليلها أو مرض ولا تسر الا اذا الزوج رضى

وقيل

لا يجاور العشيرا

ن أراد منهم ودادا ـــن

شاء في أعماله تكثيرا من

فلا

ابتعادا يجاورنهم

وقد روى عن عمر تزاوروا قد قال للارحام لا تجاوروا اذ الجوار يورث التزاحما والبغض ثم الحسد المحرما

وهو الذي عنه

باب حق اليتيم

أبوه ماتا قبل البلوغ اذ مضى وفاتا وما تموت أمه صغيرا من الدواب کن به خبيرا وتلزم الحقوق للايتام على الولى واجب القيام بنفسه وماله يقوم بكل اصلاح له ملزوم كذاك أيضا يلزم الجماعه تقويمه ان أظهر امتناعه يقوموا وليه ان قدروا أولا فهم قاموا به لا يعذروا وهكذا على الوصى تجب ان كان قد أوصى به ذاك الاب

13