سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

أهله محتجبا

وذاك ان كان الطريق شارعا وجائز يمضى محلا شاسعا وان يكن تعدد السكان في واحد بيت جميعا كانوا ونصبوا ستورهم والحجبا كل غدا مع فالخلف. هل ذاك جوارا يحسب فيعطى كل منهم ما يجب قلت الصحيح انهم جوار وبافتراق الاكل الاعتبار أما الحوانيت فليس فيها حق الجوار بين مالكيها ان لم تكن مسكونة وان تكن فها هنا هنا حق الجوار يلزمن

من

باب ما يلزم الجار لجاره

حقه تقرضه اذا طلب تعينه تغيثه فيما

عرض

تجيبه اذا دعا وفى المرض تعوده وتدفعن ما تشهده مشيعا ان ماتا تمنحه الدعاء والصلاتا تصله مهنئا في الفرح وهكذا معزيا في الترح تحفظه في أهله والمال ان غاب عن منزله ليالي لا تستطل عليه بالبناء الا باذن كان منه فتحجب الهواء والرياحا والشمس حتى لا يرى انشراحا وبقتار القدر لا تؤذيه الا اذا من لحمها تعطيه ذاك نصيبا قدرا

بل ان شويت أو طبخت قدر انله

من

جاءي

حصلا

اذا اعطيته يجنيه

وهكذا كل طريف وصلا اليك تعطيه اذا ما ان لم يكن كمثل ذاك عنده وان يكن فما عليك بعده لو كان ذاك حادثا في كل يوم كمثل رطب في النخل فكل يوم واجب تعطيه الا كنخلة يخرفها أو شاة يحلبها في كل يوم يأتي فما عليك بعده وذاكا في حادث لأكله هناكا أما الذي يؤتى به ليدخر أو ليباع ان يكن به

به اتجر

24