الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨وما أتى على يد الفتاة فلتعطه الفتاة حين تأتى
فان
ذا
ثم لتقل هذا لكم جميعا فاقتسموه بينكم توزيعا من مستحب الفعل لاجل معني سائغ في العقل وان يكن أرسل حق الجار فوجد الجار بباب الدار أجزاه ان أعطى له وقالا هذا لكم مما الينا آلى وان يكن أعطى بلا اخبار فليس يجزى لحقوق الجار اذ قد يظن ان ما أعطاه في بيته تنفلا أتاه لما جرت بذاك عادات الورى أن يطعموا زائرهم ما حضرا وحينما أخبره قد انتفى محذورهم وبأدا الحق وفى
باب حق الصاحب بالجنب
وحقه فريضة قد وجبت والخلف في معناه عندهم ثبت فقيل من يصحبه في السفر فهو المراد وهو قول الاكثر وقيل هي زوجة الانسان بجنبه في غالب الازمان وقيل كل من له يصاحب في غالب الاحوال فهو الصاحب وقال قوم جاره الملاصق جداره لبيته مطابقه وقد روى يسئل كل صاحب عن حاله في صحبة المصاحب أى عن أداء الحق والاضاعه حتى ولو تصاحبا في ساعه وهل أحب لاخيه ما أحب كنفسه من كل ما كان استحب وقد روى الفتى كبير لبأخيه قاله البشير لنفسه حق أخيه خبرا
لا
خير
وخير
أن
في صحبة من ليس يرى
أصحابك
أعانكا
من
اذا ذكرت في صلاح
شأنكا
وان نسيت فهو المذكر يحمل عنك الخطب حين يبدر وأول الحقوق للمصحوب تعتقد الوداد بالقلوب والانبساط معه ما أمكنا في غير محجور كلاما لينا
28