الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥الانزال
وان من أدى زكاة المال ثم قرى الضيف مع وقومه أعان في النوائب فهو من البخل برئ الجانب وجاء ان الضيف حقا ينزل برزقه وبالذنوب يرحل ولم يجز للضيف قالوا أبدا ولا المضيف يحقروا ما وجدا ثم من الآداب ان لا يدخلا أو يخرجن الا باذن حصلا خوف انکشاف عورة في الدار ويؤمرن بالغض للابصار فلا يردد بصرا ملتفتا في بيتهم لينظرن ما أتى أو ينظرن نظرا المستعجب فان
لا يخبرن بما يرى أو
ولا
ذاك
يسمع من سرهم
منه سوء فانه لا
أدب
يسع
اذا أذن
من اضافه وجائز صيام ضيف طارق وجائى
نفلا بدون اذن يصم اذ ربما عد من الجفاء
وربما شق عليه يطعمه في الليل وهو قد أراد يكرمه وليكن الجلوس حيث أمره صاحبه ولا يخالف نظره
معه
وماله اصطحاب غيره لبيت من دعابه أو جمعه بدون اذنه ومهما فعلا كان حراما أكله ما أكله ما حللا ثم ليراعي في جميع فعله وقوله وهكذا في أكله لجملة الآداب والمسنون في حركاته مع السكون عند الدخول أولا وعند من وعندما أراد الانصرافا مكملا أخلاقه عفافا
مسلما
باب حق العبد على سيده
وحقه فرض على من
ملکه
لقيه
الملا من
ان ينقذنه من صنوف الهلكه
نص عليه محكم الكتاب وهكذا في سنة الاواب ما ملكت ايمانكم قد قالا إلهنا سبحانه تعالى والمصطفى آخر ما قد اوصى وبالنساء فيما خصا
35