الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦يلزم كل مالك رقيقا ان يشبعن بطنه تحقيقا وهكذا يكسوه ما قد يدفع للحر والبرد ولا يضيع
وهو
مطلقا
منه
L
اعتدى
له استعماله فيما قدر من عمل بدونما مس ضرر بل يدفع الضرار عنه فانه أمانة تعلق بيده ونعمة من ربه فليشكرن ويعفون عن ذنبه فالعبد فى خالقه قد يهفو ويذنبن والإله يعفو فكيف بالمخلوق فهو أجدر بالعفو حيث الرب أقدر فليذكرن قدرة الإلـ عليه مهما ارتكب المناهي لا ينظرنه بعين الازدرا والكبر لاستصغاره محتقرا وليجعلنه كمثل ولده تواضعا وان يكن ملك يده يطعمه من لائق بمثله ثم ليذقه من طريف أكله وفي اللباس ما يرد الحرا والبرد ان کساه هذا برا حتى ولو يلبس هو الاجودا فلا يقال انه قد وان يكن قد اذن السيد له في الاكتساب وله ما عمله فليكتسى من كسبه وما على سيده هناك شيء وجائز من فجره الى العشا يستخدم العبيد فيما قد يشا وماله في ليلهم اسهارا حتى ولو اراحهم نهارا الا اذا رضوا عن اختيار منهم بلا كره ولا اجبار وجاز حيث كان عادة البلد عملهم بالليل اولى واسد كالزجر ليلا في بلاد الباطنه ونحوها لمن غدت مواطنه ولم يرى جوازه الامام غسان فيما قد حكى الاعلام قال عدلنا في البلاد الا عبيد زجر يزجرون ليلا أو انه قد قاله اتهاما للنفس بالتقصير لا الزاما بل هاضما لنفسه موبخا لشدة الخوف به قد رسخا ويجبر العبد اذا ما قد أبى عن عمل السيد حقا وجبا
"
جعلا
3
36