سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣

وينبغي الاكثار للقراءة والذكر والدعاء والعبادة في ليلها ويومها جميعا فالفضل فيها قد غدا رفيعا لا سيما بسورة الكهف ففى قارئها الفضل الكبير فاعرف جاءت بها الاخبار عن خير البشر أفلح عبد جد في البر وبر

باب في السلام

وحى من لقيت بالسلام

فان

تحية الاسلام

يندب للمسلم أن يسلما على أخيه قبل أن يكلما وهكذا سلام

يقول في تسليمه السلام

ليكم

فيجب الرد على المسلم عليه أن يرد للمسلم عليكم السلام بالميم ولا يقل عليك بعضهم قد نقلا

ويستحب

أن

يزيد بعده

ما رده

أنت له تولى

ملامه

ورحمة الله اذا وان يزد وبركاته فقد زاد على المفروض ندبا حين رد وذاك معنى قوله تعالى حيوا بأحسن فع المثالا لكن ذاك لا يقال الا لكل من لانه الاحق بالكرامه وغيره فما وليس يجزى ان يكن ما سمعا ولا عليك الرد حتى تسمعا وليس يجزى عنك فيه اهلا اذا رددت وكذاك سهلا وامنحه كل بالغ موحد لو كان عبدا دون اذن السيد لا باغيا أو ابقا أو ناشزا ونحوهم فلا نراه جائزا ولا عليك رده آن سلموا اذ واجب اذلالهم لا يكرموا من تراه في معصية في الحال لا تمنحه بالتحية ولا تسلم أبدا لمشرك وان يسلم قل عليك واترك وبعضهم يقول هذا خصا أهل الكتاب اذ عليهم نصا وكل مشغول عن الرد فلا تسلمن عليه حين اشتغلا

كذاك

43