سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥

كذا

من القوى للضعيف تقوية لضعفه المُخيف وضابط الكل فان الفاضلا يبتدئ المفضول حكما شاملا ازالة لخوفه أو هيبته ورحمة له ودفع وحشته وذاك مندوب له خضوعا والعكس جاز لم يكن ممنوعا وبعضهم بعكسه يقول أى ينبغى يسلم المفضول ويندبن كونه مبتسما منطلق الوجه اذا ما سلما

عصي

كذا مريد الانصراف فاعلم يؤمر بالتسليم فليسلـ وجاز رد غافل أو ناسي بعد انتباه عند كل الناس وعامد لتركه فقد لانه فرض كما تلخصا ومن عرفت منه ترك الرد من كل جبار وذى تعدى فجائز ان تترك التسليما عليه ان رأيته مقيما وقد روى عن نجل زيد جابر لا يمنح السلام كل جائر يقول لا أكون فيهم سببا لتركهم فرضا عليهم وجبا

باب في الاستئذان

وذاك شيء من حقوق المسكن للغير ان شئت الدخول استأذن وجوبه في الذكر نصا نزلا على مكلف أراد يدخلا و داخل بدونه فعاصي وانه الكبير في المعاصي وان يكن قد أنكر الوجوبا فمشرك يقتل أو يتوبا وكل مدخول عليهم دونه يلزمهم بالرد يأمرونه ينهاه عن دخوله ويأمره يخرج ثم يرجعن يستأمره كذلك الناسي اذا تذكرا يخرج ثم يرجعن مستأمرا وواجب أيضا على من يأمره لو ناسيا يستأذنا وكالدخول حكم تحريم النظر الى البيوت دون اذن في خبر وانه قد قيل يحجب الدعا فلا يجاب كل ما به دعا

سكنا

45