الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧وان يكن بدون اذن دخلا فلا لان اذنه قد بطلا والخلف جاء عنهم منقولا في اذن من يكرر يكرر الدخولا كالباني أو كمنقل السماد ونحوهم من مكثري الترداد هل يجتزى باذنه الذي سبق أو كلما أتاهم الاذن يحق قلت اذ ما أذنوا له على تكريره الدخول أجزى أولا وان وجدت طفل أهل المنزل خارجه فقال ان شئت أدخل لا تدخلن باذنه والعبد كمثله في مثل ذا يعد وجاز ان ترسل للصبى ليطلب الاذن من الولى كذاك طفل غير رب المنزل ان أخذ الاذن اليك فادخل وكل من ليس له أن يدخلا بدون اذن اذنه لن يقبلا ومن يقول لسواه أدخل متى شئت لبيتي حين جئت يا فتى فهل له يدخل حين شاء بدون اذن او به ان جاء مختلف فيه على قولين لكنما الثاني أصح ذين وذاك حيث البيت لم يكن به وان خلا لضيفه البيت فلا بأس على من دون اذن دخلا الا اذا لم يبق غير واحد فلا دخول دون اذن الواحد وفى دخول البيت بالدلالة مختلف هل جائز بحالة وذاك حيث البيت كان خالى عن جملة السكان والاهالى وجائز باذن من قد سكنا لو لم يك البيت له أن أذنا والزوج ان لم يرضى زوجه فلا يصح اذنه لمن قد نا بقلة وكثرة
من
أحد
من
أهله
وصحبه
دخلا
حتى ولو تفاضلا في شركة بيتهم كالاذن ان تشاركا في الاكل من واحد لم يكفه للحل واذنها في بيتها مكره لكل من حليلها قد يكره ويدخل السيد بيت العبد ولو نهاه العبد فيما عندى الا اذا البيت يكون ملكا لعبده على مقال يحكى
47