سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩

لانه ليس يحل النظـ لنا الى عوراتهم لو ظهروا فادخل باذن دون ما سلام لانه تحية الاسلام والبيت ان عملت فيه منكرا فادخل بلا اذن لكي تغيرا وان هم قد منعوا الدخولا أو قد وجدت بابهم مقفولا

كذاك

فاكسره وادخل ثم غير ما ترى وما عليك في الذي قد كسرا في بيت غيره له من مال فيمنعنه دخوله بدون اذن دخلا وكسر الباب اذا ما فقلا

فانه

ليأخذن ماله لانما

بمنعه عن

ماله قد

ظلما

ولا احترام عندنا لظالم ومن بغى وراكب المحرم اما اذا ما غاب رب المنزل ولم يجد من يأذنن لا يدخل لانه ليس بممنوع هنا فلينتظر رجوعه ليأذنا وغاصب مالا به قد

بح

دخلا

في

بيته يستره عن

الملا

لربه ان ان يهجمن عليه بدون اذنه ولا عليه وليس للغريم قطعا يدخل على المدين دون اذن يحصل لانه اخذه ق ولم يكن كالغصب أو كالسرق قد باعه المال على رضاه فصار في ذمته وفاه وما اشتراه صار ملك المشترى فالفرق فيه واضح للنظر وجاز للمدين ان يستترا عن الغريم ان يكن قد أعسرا ذاك بلال قد شكا الاعسارا للمصطفى قال له تواري وما على المرء من استئذان في بيته ولا على النسوان بيت عبده وطفله ان لم يكن هناك غير اهله من الجفاء قيلا اذن الفتى في بيته دخولا

كذاك

فانه

وان يخف يصادف المحرما نظره فالاولى ان يسلما او حرك الباب لكيما يعلموا مجيئه فيستروا ما يحرم والام والجدة بعد الجد يستأذنون في بيوت الولد

49