سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠

وما على مشترکين سکني بيت بوجه يطلبون اذنا

فعلا

بل كل من أراد منهم دخلا بدون اذن جائز ان وذاك ان كانوا جميعا سكنوا فيه وبالاذن لمن لم يسكنوا

و داخل بيتا عن

السكان خال

فما فيه

من

استئذان

وانما السلام فيه يستحب لنفسه ولم يكن مما وجب يقول في دخوله السلام علينا من إلهنا تمام وهكذا على عباد الله الصالحين العظم العظماء الجاه وداخل المسجد أيضا قالا كمثله وقد مضى كمالا

باب في المساجد وحقوقها

وكل قوم في محل نزلوا وسكنوا فيه وقد تأهلوا يندب ان يبنوا هناك مسجدا ان قدروا على البنا تعبدا ولهم الفضل الكثير فيه وقال قوم واجب نبنيه وينبغي توسيطه في الحارة كي يستووا فيه بلا مشقة وينبغى تقديمهم ثم البيوت حوله في البلد

ابتغاء وجه ربهم

للمسجد

يبنوه في أرض لهم حلال صالحة من أطيب الاموال وطاعه لكي يصلوا فيه بالجماعه فقد أتى في الخبر المنقول فيما رويناه عن الرسول من يبن قال مسجدا لله لا لرياء أو سمعة المباهي لو كان مثل مفحص القطاة يبني له في غرف الجنات أوسع بيت وأتى في خبر له هناك قصرا فانظر على اتفاق الصلحا الاخيار

بعد الائتمار يبنونه من

بني

وليجمعوا مالا له فان فضل عن

البنا ففى صلاحه جعل

وكل ما قد اسسوه مسجدا لا يجعلوه لمصلى ابدا كذاك أيضا عكسه ما حللا يعتبر التأسيس فيه أولا

50