سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٣

وماءوها ان كان ماء مالحا أو بعض أوقات غدا مستملحا ككونه وقت انقطاع المطر يستملحن فاحكم له بالغير وفي الجدار الاعوجاج عيب والعيب رد ليس فيه ريب وهكذا اختلاف ما به بني كظهر جص مع بطن اللبن كان فوقه جذوع لاحد ما لم يبين عند وحشب السقف اعوجاج فيه عيب وفى الوضع لمن يبنيه وهكذا تسويسه والكسر بينه تباعد اذ

فذاك

عيب

بيع ويحد

يعرو

وعدم الميزاب عيب قالوا في البيت والنقض به ينال حتى ولو كان له مسيل جصص في جداره يسيل وله ان ينقضا ما لم يك الشارى راه وارتضى اذ ماؤه قد يضعف الجدارا يخشى على المدة ان ينهارا وان يكن يسكنه مجذوم يکن من قبله فعيبه معلوم كذاك ان جاوره أو كانا يمر في طريقه استبانا كذاك ان جاور ذا صناعة تضره أو مجمع

كذاك ان كان عليه مالا

الجماعة

نخل يجوز النقض فيه حالا

والبيت فيه تكثر الغيران تسكنها الهوام والـ

فذاك

فيران

عيب يلزم النقض به ان زاد عن عرف المكان اللذ به ومن عيوب النخل والاشجار تسوس الجذع مع انکسار كذاك ان كانت اروض محصيه من تحتها نحو الصفا والأوديه فتمنع الحرث لمن أرادا وتركه يلحقها فسادا

أو نحو عين تحتها أو نهر

يسقط فيه ما بها

من

ثمر

من

ي برع كل نحوها

القرى

كذاك ان كانت مقيلا للورى فيلقطون ساقط الثمار ويمنعون نفعها للشاري وحاصل المقام ان كل ما يمنع بعض النفع عيد فافهما ومن هناك قيل في النخيل تثمر قبل ثمر الفحول

93