الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٢ثالثها أمر عليكم أشكلا كلوه للخبير جل وعلا فالورع الحازم من قد تركا ما حاك في الصدر وفيه ارتبكا اتدري کيف سمى المتقونا بالمتقين كرما وديا لتركهم ما ليس فيه باس مخافة البأس ولا التباس وفوق هؤلاء في المنازل بكم وكم من عدد المراحل من تركوا ما ليس يخشى منه بأس ولكن قد تجافوا عنه رفضا وبغضا منهم لذى الدنا علما بأنها سريعة الفنا والزهد لا حد له قط يرى لاحد ورأسه العزلة عن هذا الورى لكن ضعف هذه الاجسام داعية الخلطة في الانام يضطر كل منهم في نفسه الى اجتماعه بابن جنسه لطلب القوت وللمعاونه على تكاليف الحياة الكائنة وحكمة الله لذلك اقتضت سنته في خلقه بذا مضت فينبغي لطالب السلامه لنفسه من درك القيامه ان يترك الشبهه والحراما وكلما يخشي به مجتهدا في ذاك ما استطاعا ومتداركا لما اضاعا و عفو ربى اسع ورحمته للعبد مهما حسنت طويته وقيل فيمن استضاف رجلا قد يخلط الحرام والمحللا فما عليه في الذي قد يطعمه ان لم يكن نفس الحرام يعلمه وفي عطايا الأمرا الجبابر جاء خلاف العلما الاكابر تحرم أو تكره أو ره أو تحل وتلك اقوال حكاها الكل من قال بالتحريم فيها نظرا لانما غالبها قد حجرا والحكم للاغلب في كثير من شرعنا المطهر المنير ومن يقول فيه بالتكريه للريب والظلم الذي يأتيه ومن أحل قال كل أولى بكل ما في يده فحلا بأنه لغيره ويتضح
اذ حكمه ملك له حتى يصح
الاثاما
202