الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٥الله
لو شاءها لعزة الاسلام ما قيل فعله من الحرام لكنه تركها تعففا تورعا تحرجا تخوفا در القادة الاعلام قد رفعوا دعائم الاسلام وشيدوا ذكرا هم مخلدا في جبهة الدهر سنا توقدا ما قنعوا بمنزل دون الرضا ولا ارتضوا قط سواه عرضا والخلف في المتروك قيل حلا وقال قوم انه ما بل قيل لا متروك قط يوجد محللا في مال من يوحد
ولا يحل مال مسلم بلا اذن بطيب نفسه قد
حلا
حصلا
وبعضهم أجاز اخذ ما ترك ان اطمئن القلب ان من ترك
لا
يرجعن
اليه بل قد سمحت بذاك نفسه وعنه نزحت وواجد بعض نقود سككت قد دفنت أو دون دفن تركت فجائز قيل له أن يأخذا منها بقدر دينه وينفذا
و جائز يقاسمن في الباقي منها لاهل الفقر والاملاق
?
يرجع
وذاك حين سكن القلب بأن
وما بها علامة ولا وعا
فأخذها
لانما سبيله
ل
التارك كيما يأخذن
هذه قد
منعا
مع
لقطة فوضح الدليل
وقيل لا بأس بأخذ كلها ان كان ذا فقر
و واجد لذهب
فضة
ما
ها
من
اهلها
صنعا أو ضربا بسكة
جاز له احدهما لنفسه ولو كثيرا سالم من بأسه ولو غنيا لا كمن قد التقط ولا أقول فيه بالجواز قط ولست أدرى وجهه لعلا بعدم الصنع له استدلا بأنه لم يجر ملك مالك عليه لا من صائغ أو سابك وهو احتمال لا أراه مساغا اذ ليس شرط الملك أن يصاغا وواجد في بيته أو الوعا شيئا ولا يعلم من قد وضعا و لم يكن اباح وضعا فيه ولا دلالة لمن يأتيه