الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩يتركه بخاله فربه يأتيه مع قوته يربه ولم يكن ذلك متروكا الى ان يجعل الترك له محللا وان وجدت اللحم في منى وفى أيامها كله بلا تعفف لانه للاكل ها هنا ترك وتلك عادة لهم من غير شك والجيش قال بالمكان وانتقل كل ما تراه من بقاياه حصل من نحو ثمر وطعام قد ترك
وقيل حل للفقير لا سوى
لانه لم يدر من
لانه المجهول من
له
له ملك
حوي
بسر
وجاز اخذ رطب وتمر أو بلح أو حشف أو من تحت نخل أو غدور النخل بعد الحصاد وذهاب الاهل والشيص في غدورها لم يقطع فذاك لا يحل ذره ودع فانهم قد تركوه حتى يصلح ثم يقطعوه بتا والشيص ما يعرف بالجولان في عرف أهل مصرنا عمان ومثل هذا القرفد المعروف من كل ما فيه النوى ضعيف وجاز أيضا اخذه اذا عرف بأن ذاك لا يراد فاعترف وان يك النخيل محصونا فلا يؤخذ حين منعوا ان يدخلا وللفقير جاز لقط ما سقط من سنبل من بعد حصد ان لقط كذاك ما يراه في الاندار مختلطا بالترب عند الذاري وما يرى من سنبل مختلطا عمدا أو خطا
هناك بتبنه
فقيل لا يؤخذ والبعض يرى ان اطمئن قلبه ما ما حجرا
وان يك الحب" بريح طارا فالريخ كالغاصب حين سارا ولا يحل الأخذ حتى يعلما بطيب نفس ربه لتعلما وقيل في النابت بالمساجد من شجر أو طرق الاماجد بانه حل لمن قد يأخذ وقيل بل في الفقراء ينفذ وقيل للمسجد أو للطرق ينفذ في اصلاحها المتفق والسيل مهما جاء بالسماد أو حطب يحمله في الوادي
209