الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٤وان يكن تركه ما أنكرا ولم يغير
منه
حتى
أثمرا
فما له من بعد ذا انکار وانه لربه الثم الثمار وقيل بل ذاك لرب الارض لانه الظالم عند بعض
وما لعرق ظالم من
أجر
كذاك في تفسير بعض يجرى
نما
ولا أقول هكذا وانما لعرق الظالم بالفتح من يظلم بعض مال فيتعني فيه بالفعال
معناه
لانه الغاصب يوجعن
فما له أجـ لما تعنى
فالعرق المذكور قد يكنى
به عن
العناء فيما
214
٧٧٠ / ١٬١٤٨
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.