الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦قال ولا أعلم وجه التفرقه ولم أجدها أبدا منمقه وعلها من أجل أن المالا نبذله مهما نرى القتالا
ها من
فهو وسيلة القتال فاعلم هنا ضمانه لم يلزم قال وهذا الفرق ليس يغنى شيئا ولكن قد رآه ذهني لعل عندهم سوى ما عندي ولم أجده فأنا في حدى الى هنا كلامه وهو كما قد قال فيه مشكل قد أبهما لكنني أقول قد ينقدح في خاطري معنى عساه يصلح وانني أرجو هو المراد واللفظ لم يوف بما أرادوا وذاك ان كان البعير اللذ قتل لبيت مال المسلمين ما انتقل أو اشتراه ذلك الامام للحرب كي يقوى به الاسلام فهاهنا ان قتلوه بالخطا في
حربهم
ضمانه قد سقطا
الاشاره
لانه مبتذل في عز دين الإله الواحد المعز من ها هنا أضيف في العباره للمسلمين فافهم فهو على حذف مضافين أتى أى بيت مال المسلمين يا فتى وان يضف للفرد في بعض الكتب فذاك من تحريف بعض من كتب أما بغير مسلم قد ملکه فظاهر الامر الضمان أدركه كذاك ظني والإله أعلم وعشر عشر فهمهم لا أفهم وأين فهمى عند أهل الفهم وأين علمي من علوم القوم قلوبهم منيرة السرائر أولوا الابصار والبصائر نور التقى في أفقها توقدا فلم يغادر قط فيها من صدى فأبصروا الحق بها وحققوا وبينوا ووضحوا ودققوا وضارب لامة فألقت من بطنها سقط عليه عشر قيمة الام وجب وان تكن ألقته حيا فعطب فقيمة الجنين ثم تلزم بنظر العدول اذ يقوم كذاك ارش الضرب أيضا لزمه بحسب القيمة فيها غرمه
هم
جنين
ميت
226