الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥وان يكن قد جهل الاربابا فالفقرا أولى به ايا با هذا هو التحقيق في ذى المسئله ولم اجدها هكذا مفصله
وانما قد اوردوها في الاثر بجهة الاجمال والفرق اشتهر و من جني في بلد قد علمه لكنه يجهل من قد ظلمه في فقرا البلدة مهما تابا لعله يصادف الاربابا
وذاك يستحب ان والعبد عن سيده اذا
فانه
اتاه في فقراء غيرها اجزاه
هرب فتاب من ذنوبه ثم اقترب
فوجد السيد افناه الردى ولم يجد من وارثيه احدا بعد الاياس منهم للفق راء يرجعن عنهم لانما اربابه قد جهلوا والفقراء اربابه قد جعلوا عليه أن يلقى بايديه الى أمام المسلمين مهما حصلا يخبره بحاله وهو به أولى لكي ينفذه في بابه وان رأى الامام أن يجعله في دولة الاسلام جائز له مع عدم الامام فالجماعه أولو الصلاح والهدى والطاعة وقيل من عليه حق يرجع للفقرا وهو فقير مدقع يجوز أن يجعله لنفسه اذ كان فردا من عموم جنسه وان يكن به الامام اخبرا طلب الحل ومنه قد جرى فذلك الاقرب للصواب لانه أمين هذا الباب وولد يضربه ابوه مبرحا فالارش او جبوه وقوله ابرأت نفسي منه فذاك قيل ليس يجزى لانه حق عليه وجبا فلا يكن ملكا له منقلبا فهو كقاتل لمن قد ورثه يدى ولا يشاركن الورثه ومن عليه الحق لليتيم فللوكيل واجب التسليم وذاك ان كان من الامام أو نائب عنه عنه أو الاعلام
كذاك للخليفة المرضى
عنه
من والد كذاك للوصى
235