الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٨كتاب مصالح الأموال
الحمد لله على هباته وفضله لكل مخلوقاته انشأ هذا الخلق من بعد العدم تفضلا منه علينا وكرم وخص من اجناسه الانسانا ألهمه الادراك واللسانا
فضله على كثير خلقه وخصه بطيبات رزقه واختصه بالعلم والعقول والفهم والادراك للمعقول حمله في البر والبحر معا وسخر الكل له ووسعا ووهب الارزاق والاموالا ليشكروا لفضله تعالى وجعل المال قوام البدن يقيه من تغيرات الزمن في مدة الحياة ما أرادا بقاءه أو يبلغ المعادا وحضنا بالحفظ والصيانه عليه حيث أنه أمانه
نضيع
المالا
فلا يجوز أن المالا وأنه مطية الآمال به صلاح الحال
وأنه بـ وعلق الصلاح في الاموال بصالح الاعمال والعمال وذاك محتاج الى الامانه والعدل في الاحكام والفطانه وهذه تحتاج للامام وهو الى الثقاة والقوام فالعلم والعدل صلاح الكل دنيا وأخرى وليوم الفصل وحيث كانت الاروض تشترك والبعض مملوك وبعض قد ترك والبعض موقوف لبعض الخلق لوجه بر من وجوه الحق وبعضها لعزة الاسلام والكل محتاج الى أحكام تخصه عن غيره والحكم لا يمكن فيها دون أن تفصلا
وفصلها يحتاج للحدود
المان وللحريم
ع
المحدود
فهاهنا نشرع في أحكام ما تحتاجه من الحدود فافهما
238