سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨

ورفعه يلزمه وضمنا ما كان من اضراره تبينا وواضع شيئا على الطريق يضمن ماضر على التحقيق بوضعه تعدى فضامن لكل ما تبدى

لانه

وان يكن حوله سواه فيضمن الثاني لما جناه لانه أزال ذاك المنكرا أعاد غيره كما ترى ووافق على طريق الجمـ لغير معنى سائغ في الشرع به شخص وقد ألقاه مر فلا ضمان لازما نراه

اذ الوقوف ثم كالعدوان فكيف يتحفن بالضمان والرفع للبناء والسقوف فوق الطريق فمن المخوف لانه لابد يوما أن يقع وان يقع فالضر منه قد وقع وبعض أهل العلم قد أباحه ولست ممن يرتضى الاباحه وذاك فى الجائز مهما كانا بشرط أن لا يلحق الركبانا وان يكن طريق قوم عرفوا فجائز باذنهم يسقف فأسقطوه الفرق قد تبينا

لانه حق

ـــم تعين

وللطريق الارض والهواء ولو علاما ردت السماء

لانها كسائـ

الاملاك

فتستحق ذاك بامتلاك

باب أحكام السواقى

واسم الطريق بمسالك الورى

والحيوان خص وضعا شهرا

ومسلك الماء لسقى يدعى ساقية في عرفنا ووضعا

تخص بالنهر الصغير قالوا ما به اعتلال وهو صحيح لم السواقى بعضها جوائز وحملان دون هذى حائز فالجائز الذي حوى اجائلا خمسا سقاها نازلا وسافلا

لخمسة من

ولا

عدد

الملاك

جائز اذا سقى يسمى

تفرقوا ليسوا ذوى اشتراك لواحد ولم يكن تفرقا

248