سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٣

وواجب عليهم أن

ضرر العباد

كالدفع والذب عن البلاد وفى القيام بمصالح الورى أمرا ونهيا للذي تمنكرا ان لم يكن هناك بيت مال فجائز لدفع ضر الحال وهكذا في طلب العلوم للدرس والافتاء والتعليم مصلحة للدين أي مصلحه ما أعظم النفع بها وأصلحه في زمن الامام فالامام هو الذي يليه والقوام مع عدم الامام فالذي يلى أمورهم من عالم بر ولي يقدمون من رأوه أعلما أتقى أبر وأرحما بهم يسمعوا لامره وان نهى يمتنعوا ان ظفروا به وأين اينا كمثله برا تقى ودينا لانه بعد انقطاع الرسل فالعلماء في مقام البدل هم خلفاء الانبياء وردا وورثاهم في العلوم والهدى ونصحاء أمة الرسول يهدونهم لاقوم السبيل لكنني أقول بل وأشهد ان ضيعوا ميراثهم وبددوا فلم يقوموا بالذي قد لزما عليهم من واجبات العلما تباعدت قلوبهم فافترقوا ونفروا وغربوا وشرقوا قد والكل منهم غدا متبعا مصالح النفس وفيها قد وما سعوا الى اجتماع الكلمة ولم شمل الدين ممن ثلمه وكان ذاك واجبا عليهم والله لا يرضى سواه منهم وذاك شأن الاكثرين الا من شاء ربى وغدا الاقلا يا أسفى على الذي قد وقعا أبكى فؤادي حسرة وهلعا وا حسرتا ما أعظم المصابا سالى أدعو ثم لن أجابا ساس الامور من بغى ومن ظلم فعات جورا وتعدى وغشم والعلماء حالفوا زوايا خمولهم فى الذل والرزايا فأين ميراث النبيين غدا غدا لمن جار وضل واعتدى

سعي

263