الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥وظهرت جلود ما قد حلا على الاصح حين طاب أكلا من بعد أن يدبغ والمحرم کلحمه منه الجلود تحرم وكل ما الاكل له مكره فجلدة كذاك أيضا يكره وفى سباع الوحش والطيور مختلف قيل من المحجور وقيل بل مكروهة وقيلا من المباح فاطلب الدليلا وهي على ما قيل فيها كل ما من اللحوم يأكلن والدما وقيل ما يعدو على الانسان بطبعه الذاتي كالذئبان وهكذا يعدو على سواه من حيوان حينما يراه مساور الاجل الافتراس أو قتله أو نيله - ببأس والضبع المعروف قيل حكمه كنعجة فحكمها يعمه فهو حلال وكذاك الثعلب وللمحيض يكرهن الارنب وما له من الطيور مخلب يعدو على الطير به ويخلب كالبازي والعقاب أو كالصقر فهي التي تدعى سباع الطير والنسر منها وكذاك الرحمة كذا الغراب هذه الثلاثة منها ولو غير ذوات مخلب فهى لها ظفر كمثل المخلب والخيل والحمير والبغال والفيل فيها كلها أقوال تحرم أو تكره أو تحل رابعها تحل منها الخيل أما الحمير فهى الاهلية فخرجت من ذلك الوحشيه و كالسباع كل ما يستقذر من الهوام فالجميع يحجر وذاك كالاماحى والحيات فاحكم على الجميع بالحرمات والسرطان وهو نهرى وقد يعيش في البر ففيه ما ورد والوزغ والحرباء والسلحفا تحرم لكن يرفعون خلفا والقنفذ المعروف فهو حل كأرنب وأكله يحل كذلك اليربوع والبعض يرى تحريمه ولم يكن معتبرا وما نهى عن قتله كالصرد وضفدع خطافة وهدهد
83