الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٢وهكذا من مات في الاسفار في البر قد كان أو البحار مع رفقة يلزمهم يقوموا له بكل ما هو الملزوم وينبغي للمرء أن يكثرا ندبا من التكفير فليكفرا
حيا كذا ان يختم الوصايا بها اذا ما تحضر المنايا
فقلما يخلو الفتى لو اجتهد من موجب التكفير لا يخلو أحد وبالخصوص مكثر الايمان فانها مهلكة الانسان يحنث فيها ثم لا يكفرا فيأكلن بذاك مال الفقرا وحالف بالعتق مهما حنثا يستخدم الاحرار ما قد لبثا وقد يبيعهم وقد بموت عنهم واطلاقهم يفوت وقاعد على فراش حرما من يحلفن بالطلاق فافهما ويحلفن تارة وينسى ومرة يتركه بالانسا لذاك ينبغي له أن يختما بعدد التكفير حين لانما الاعمال بالخواتم والله يعفو عن مسيء نادم أعمال الفتى خواتمه والله ما تخفى القلوب عالمه أسأله الانعام والاكراما يجعل خير عملى ختاما
وخير
انعدما
302
٨٥٨ / ١٬١٤٨
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.