سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٤

لان

معني

الضاد غير

ولا يعد ذاك تبديلا له لانه يفهم ما ما قد قاله والسين ان يكتب بحرفين أتى فيه الخلاف باطلا أو ثبتا أبطله العلامة الصبحي لان معناه بذا خفـي وبعضهم أثبته ان أثبته ان فهمت منه المعاني بقرائن أتت والضاد ان تكتب بظاء قيلا يثبت والبعض يرى التبطيلا الظاء في الوضع للافعال والاساء لذاك قيل ضامن من بدلا ظاء مكان الضاد حيث جهلا وقيل قد يبدلها بعض العرب في لغة فلا ضمان قد والخفض للمرفوع قيل يبطل صكوكهم وقيل ليس يبطل والرد للاغلاط بين الاسطر وفى الحواشي فيه خلف الاثر وقيل في الاول لو لم يذكر کاتبه فثابت في النظر ولا أرى في الصورتين أبدا فرقا هما سيان حيث وجدا والاقرب الثبوت مهما زالا اشكاله ونبطل الاشكالا

وجب

وكاتب الصك اذا ما أخطا يجوزان يدمغ ذاك الخطا ليصلح الخطا ولا يضمن ما يدمغ من قرطاسه لتعلما وعدم التاريخ قيل مبطل لصكه وقيل ليس يبطل

فما على

الكاتب

من

ضمان

بتركه على المقال الثاني

وكاتب أقر زيد الاصم أو زيد الاعمى ونحوه رسم ان كان معروفا به في الناس فما على كاتبه من بأس لكن اذا ما قصد التنقيصا بذاك فالمنع به خصوصا وكاتب أوصى الى عبيده فتدخل الاناث في عديده وقيل لا تدخل فيهم والاصح دخولها لانما المعنى وضح فالعبد والعبدة يجمعونا على عبيد اذ يغلبونا لكنه لعدم الدخول محتمل يلوح في العقول لكاتب يفصلا موضحا کي لا يقال أشكلا

فينبغي

304