الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥وليس للكاتب يكتبنا على الذي لم يك يعرفنا غيره تشبها خديعة ليطلب الظلم بها
لعل
لاسيما
النساء اللاتي من يأتين للكاتب ساترات يأمرها ان تكشف اللثاما عن وجهها وترفع الابهاما فان أبت لا يكتبن عليها وليلقين مكرها لديها ويكتب الشهود كل منهم بخطه في الصح حيث يرقم وجاز أن يكتبهم من كتبا لذلك الصك الذي ترتبا لكنه ليس يفيد الا حفظا عن النسيان حيث حلا فيحضرون ان دعا داع الى اشهادهم ليشهدوا بين الملا والاولى أن نكتب عدل غير من كتبها بعد الكتاب بعد أن يكتب هذا خط زيد الثقة وهكذا شهوده موثقه فذاك كالتعديل منه يحسب وهو الى التحقيق عندى أقرب والخلف في الشهود مهما حرروا بخطهم شهادة وقرروا فقيل تجزى ان تكن قد عرفت خطوطهم دون حضور ثبتت وقيل لا الا اذا ما حضروا وشهدوا على الذي قد زبروا والاكثرون بالمقال الاول قد عملوا في أكثر المعول وفى كتاب القاضى ان كان ثقة عدلا فقيل ثابت ما نقه يحسب في الحكم مثل حكمه ما يكتب زيد بألف لسعيد تبرا كقوله ذاك عليه حكما كذاك ان أوصى بشيء تما وقيل مثل غيره لا يقبل بلا شهود كل ما قد ينقل وبعضهم مادام حيا يثبت كتابه وبعده لا يثبت لانه مادام حيا ينكر ما شبهوا بخطه وزوروا وبعضهم قد أثبت الوصايا بخط عدل كان في البرايا مشتهر بالخط مع كل أحد لو كان ليس قاضيا على البلد
بلا
منه شهود وهو فقوله في خطه أقـ