الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٦وكاتب حقا عليه وجبا بخطه فثابت ما كتبا دون شهود وأناس قالوا دون الشهود حكمه الابطال وبعضهم ان كان ممن خطه
كذا
يقبل جاز كل ما يخطه وان يكن بخطه لا يعمل فهو عن نفسه لا يقبل وانناً أرى الثبوت مطلقا ان عرفوه خطه تحققا لانه حينئذ كنطقه حكما لدى اقراره بحقه فقد أتى إحدى اللسانين القلم اذ كالخطاب حكمه حين فهم والصك ان خيف به التمزيق فنقله قد قيل لا يضيق ينقله كمثل ما قد قد وجده ولا ينقصه ولا يزيده ثم يقول هكذا كتبته حرفا بحرف مثل ما وجدته ويشهد الشهود في المنقول غير شهود أصله الاصيل فالخلف في النقل لديهم وردا فقيل مثل شاهد قد شهدا فهو كشاهد على ما قد سبق يقوى به فيثبتن كل حق وقيل ان حكمه كأصله وهو الصحيح ظاهر من
عدله
لانهم قد نقلوا ما وجدوا كان صحيحا أصله أو يفسد والصك ان وجدته تقطعا لفقته لما جمعت
القطعا
فقيل لا يجوز أن يحكم
به
?
به
من
شکه
وريبه
وقال قوم ثابت ان عرفا معناه فهما صالحا بلا خفا وكل من أوصى بشيء أو أقر بأي لفظ ثابت كما استقر على اختلاف الوضع في اللغات بين الورى في سائر اللهجات ان فهم المقصود والمراد من لفظهم وما به أرادوا لانما الالفاظ للمعاني قد وضعت للكشف والبيان وكل قوم لهم ما اصطلحوا عليه من خطابهم ووضحوا فيأخذ الكاتب منه المعنى ان عرف اللفظ وما قد يعنى وير سمنه بلفظ عربي ان كان متقنا لغات العرب
306