سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٧

من

كان عنه

أقوى

منهم

مكانا

والاخ بالابناء والآباء لو قد سفلوا نحجبه ولو علوا وهو مقال البحر والصديق ومذهب الاصحاب بالتحقيق وهكذا أيضا تقول عائشه وكثر الخلاف والمناقشه ويحجب الاخ ابنه وابن الاخ يحجب للعم العريق الارسخ والعم حاجب لابن العم ان كان ابنه او ابن غيره استبن وهكذا كل قريب يحجب باعدا ينتسب واعتبر التقديم من ثلاث مراتب تكون في الوراث أولها الجهات فالبنوة قد قدمت عن جهة الابوة وهكذا تقدم الابوه أيضا على التعصيب بالاخوة والثاني قرب في أهيل جهة واحدة يكون كالبنوة فانه يقدم الابن على سليله اذ كان أعلى منزلا ثالثها القوة حيث كانا من هو مثاله الشقيق عند الابوى في القرب والجهات كل يستوى واختلفا في قوة وضعف فقدم الاقوى لهذا الوصف لانه بالجهتين أدلى فصار أقوى هاهنا وأولى كذلك العم الشقيق قدما على الذي من أبه تعمما وستة كلهم قد حجبوا لاخوة الام وهم جد أب والابن وابن الابن والبنت معا وبنت ابن وعليه اجتمعا أحد فلا تراث لهم مع من هؤلاء في مرور الابد وهؤلاء هم عمود النسب وهم أصول وفروع للأب ويحجب ابن الابن لو قد سفلا بنات ابن كن منه أسفلا كذا بنات الابن يسقطن لدى بنات صلب يجتمعن عددا وان تكن لصلبه بنت فقط أخذن سدسا بينهن يقتسط وحيث يسقطن عن الفرضيه أعنى بنات الابن في القضيه

عصبهن

قد كانا

اخا لهن وابن عم بانا

317