الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٣وجب له على تقدير تصحيح النسب
فقيل يعطيه كمثل ما وقيل ما ينوبه في سهمه
مع
جملة الوراث بعد
علمه
وذا هو الذي أراه اقربا عندى الى العدل وكان أصوبا
لانه لو قدرت صحة ما يقول كان ارثه مقسما في الوارثين بين تلك الاسهم فنابه
والحمد
الله
على
ما
حصته
في المقسم
وذا هو المذهب للاصحاب حيث اهتدوا لاكمل الصواب تمما انعامه عليهم وعمما والحمد لله على التوفيق بفضله لاقوم الطريق ثم الصلاة والسلام الباقي لا فضل الخلق على الاطلاق محمد وآله وصحبه عليهم أيضا سلام ربه
333
٨٨٩ / ١٬١٤٨
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.