الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٧وذاك ان كان بجهل حكما جار في الحكم ولو قد علما وان يكن يقضى بعلم وعدل فذاك في دار الكرامات نزل اثنان في النار والثالث في الجنان
كما أتى في خبر وقيل خير مجلس في الارض مجلس من بالحق فيه يقضى الارض قامت والسموات العلى
و بقيام القسط ما
بين الملا
ستين
وتخصب البلاد بالقضيه بالعدل سبعا مكثت رويه وهكذا تجدب سبعا أيضا بحكم جور واحد قد يقضى والثلثان من ثمار البلد ينقص من حكم بجور واحد وحكم عدل مرة قد يعدل عاما عابدا بل أفضل يقوم فيها الليل والنهارا يصومه يلازم الاذكارا وحكم يوم واحد عن الحسن أفضل من صلاته طول الزمن وحاكم بالعدل مثل القمرين هما يضيئان وليسا ناقصين واقرب الخلق امام عادل من ربهم يوم الجزاء حاصل وابعد الخلق من الإله هو الامام الجائز المباهي يأخذ في الحكم بما يهواه يقوده لغيه هـ ـواه والمقسطون جاء في المشهور على منابر لهم من نور وفي الصحيح سبعة يظلهم مولاهم في يوم لا ظل لهم اماما عادلا بين الورى
لآخر الحديث حتى ذكرا
منهم
قد شددوا فى زجرهم عن القضا
واعلم بأن جل من كان مضى وبالغوا وحذروا تحذيرا واظهروا التغليظ والتنفيرا حتى رأينا ذلكم منقدحا في ذهن بعض الفقهاء الصلحا ظنوا بأن من تقلد القضا
فلفساد
دينه تعرضا
وانه مخاطر بدينه تهاونا وذاك من تخمينه وانه من قائليه غلط وهو لعمر الحق منهم بل يلزم المتاب من قد اعتقد صوابه وساء ذاك المعتقد
شطط
337