الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٩ولا تطع قد قال منهم آئما ولا كفورا فالاهي سلما ولا تكن لخائن أمينا كذاك لا تأتمن الخؤنا وقيل لا يجوز للحكام حكم بدون الامر من امام
ببيعة منهم
وعقدة
ولا يكون هو بالامام بدون ما رضى من الاعلام كانت على طاعة رب العزة وان أرادوا نصب قاض ببلد يشاوروا أهل الصلاح والرشد من الخصال الخصال أربع مشهوره
في أمره فقيل في المشوره
تفتح باب النجح وهى
سنه
والضغن في القلوب تذهبنه
وتثبت الود مع الاخوان وبالوداد يحصل التداني وفى النزاع والتنافس الفشل فنسئل الرحمن من خير العمل
باب آداب القاضي
وليتق الله الذى يلى القضا بين الورى فيما به يوما قضى يدخله بشرطه اذا قدر على الوفا به والا فليذر فما لمخلوق عليه طاعه
فيما عصى
الله
ريب
ـور
حدث
وما أضاعه اذ لا يكون قربة لله جل ما فيه عصيان له وما حظل يأخذ بالظاهر في الدعوى وفى شهادة الشهود لا ما يختفى اذ لم يكلف باطن الأمور وانما كلف بالظهـ وقيل لا بأس عليه ان بحث ليعلم الحق اذا وليلزم الهيبة والوقارا ولا يكن في نطقه مهذارا وليحذرن عند الخصومات القلق والضجر الممل ممن قد نطق وليحتمل لوائم الخصم ولا يعجل عليهم ما رأى محتملا ذاك ينبغي المعاقبه منه لمن للجور كان ناسبه بالحبس أو بالضرب كالشعبي بمن هجا في شعره المروى نسبه للجور والظلم وقد أوجعه ضربا ثلاثين عدد
ومع
339