سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٠

لا لنفسه قد جازي

ولينو بالعقوبة الاعزازا للدين وهكذا يؤدب الخصم اذا واجه خصمه لديه

بالاذي

كذاك من سب الشهود ووقع فيهم فللتأديب فيه متسع

اذا عثر

لكن هنا مما يعد مغتفر زلة ذى مروءة اذا والضرب في أولئكم على قدر اجرامهم ومن جفوه في القدر وكره القضاء حال الغضب والجوى أو في عطش أو نصب أو شبع أو حزن أو هم أو عارض مشوش كالغم وحيث كان الفهم من ذاك ارتبك فليترك القضاء وجوبا دون شك وليكن المجلس حيث لا أذى فيه بحر مفرط ونحو ذا ولا يكن مرتفعا تكبرا على الخصوم أو على من حضرا وان نوى الهيبة والاعزازا للدين والعلم بذاك جازا كمثل أن يقعد يقعد في كرسي ونحوه من موضع على لان أحوال الورى تختلف وليتحر العدل فيها المنصف فانما الأمور بالمقاصد والعقل في ذلك أقوى شاهد ولا يك الخصمان منه أعلى قعودهـ والاتضاع أولى لا يوقف الرجال والعبيدا على السلاح حوله تهديدا ليرهب الخصوم أو ليطلبا رياسة الا لامر أوجبا والعدل ما بين الخصوم واجب في القول والفعل وما يراقب ويكره الافتاء للحكام ان سئلوا عن مقتضى الاحكام وفى أمور الدين جاز الافتا لا بأس فيه حيثما تأتى وماله استماع قول الخصم قبل حضور خصمه للحكم وليتخذ لكاتب أمين و ترجمان مفصح مبين وقيل اثنان يترجمان له أمينان كذا حران وليقعدن مستقبلا للقبلة مدرع الوقار والسكينة وليتفرغ للخصوم ما قدر وليترك الحكم اذا يبدو كدر

340