سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤١

وما له أن يقبل الهدايا الا من المعتاد في البرايا لا سيما ان استراب المعطى بأنه لباطل قد يعطى أما قبولها على ابطال حق أو حق باطل فكفر يستحق وللامام يعطى المؤنه لمن على القضاء يجعلونه يعطيه ما يحتاجه توسيعا من بيت مال الله لا تضييعا لكي يكون للامور فارغا عن موقف الاطماع عفا بالغا وان يكن ذا سعة في المال فليتنزه عن بيوت المال وليتجرد لمصالح الورى محتسبا يبغى الثواب الاكبرا وليلتزم في الحكم ما يراه عدلا ولا يعدل الى سواه الا اذا اجتهاده تبـ الثاني اذن تحولا والحكم ليلا ينبغي أن يهمله الا لعذر ومضى ان فعله وليتق الله امرؤ تقلدا أمورنا وليتحرا الرشدا في الخوض في الفروج والاموال وفى الدماء الضيق المجال فالامر صعب لم يكن بهين فاسلك أخي نهج الطريق البين فاسئل الرحمن أن يوفقا وأن يعين

ـدلا

ورجح

باب فى تحمل الشهادة

من

له قد اتقى

ومن دعى ليحمل الشهاده يجيب في الوقت لما أراده ندبا اذا ما غيره قد وجدا وواجب ان كان لما يوجدا

وقيل ذاك واجب كفايه يؤخذا هذا من معاني الآيه لا يأبى قيل ان دعى ليشهدا وقيل ذاك ان دعى الى الادا وينبغي حيث الوجوب ينتفى لمن دعى بأن يجيب فاعرف فالعون للمسلم من مکارم أخلاق أهل الفضل في اللوازم الا اذا كانت على محـ فتركها والزجر فرض المسلم وان يكن قد استراب فيها فتركها أولى ولا يأتيها

341