الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٠مسحه
وبالدباغ تارة والنار بحسب المنجوس هذا جارى فالماء والخل مزيل مثلا من كل ممكن به أن يغسلا ولا كذاك كل ما تعذرا كالزيت لا يمكن أن يطهرا ومثل ماء نجس به عجن أو طبخ الطعام ليس يغسلن وصح في الثمار والبقول حيث نفوذا النجس المغسول تغسل حتى ينفذ الماء الى منافذ النجس الذي قد دخلا والطرد المسح لكل بدن الا لفرج لم يمكن أو قدم مشقوقة أو موضع ذي شعر فمسح هذه امنع والريح والزمان والشمس اطرد تطهيرها للارض مثل ما ورد وواحد يكفى من المذكور وفى الجميع أبلغ التطهير كذاك ما بالارض في الحكم اتصل كحائط وكالحشيش والبصل وكل ما من النبات قد عمل كغزل قطن أو كحبل قد فتل فذاك في تطهيره قولان بالماء أو بالريح والزمان والحيوان هكذا قد اختلف في غسله أشياخنا ممن سلف وكل ما قد يذهب الانجاسا فبالزمان يطهرن قياسا أى ما تزول بالتلاشى عنه عين النجاسات تفارقنه فانه يطهر بالزمان بالارض قد قاسوه والمكان من ثم قد قالوا بأن النارا تطهر الانجاس والاقذارا وانها في حالة الازالة أقوى من الشمس بكل حاله وذاك في محتمل للنار يحمى بها كالارض والفخار وبالدباغ تطهر الجلود لو ميتة فهى به تجود ان تك مما للذكاة حلا وقيل مطلقا ولو ما حلا أما القرون والعظام والعصب من ميتة فيه الخلاف قد وجب كذلك الاظفار قيل تطهر ان دبغت وقيل ليس تطهر كذلك الخلاف في جلود كل السباع ظاهر الوجود
88