سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٠

تلقط

فيفرضون كل ما تحتاج له في فصلها الذي له مستقبله بحسب العادة فيهم والغنى قلا وكثرا خشنا ولينا فان تشاححا عليها قدرت بستة الاثواب حين اعتبرت درعان جلبابان والازار ثم الردا ان كان أو خمار أزارها عن ميزر قد عبروا به ولا صبغ له قد ذكروا والدرع بالقميص عندنا عرف وطوله لاسفل الساق وصف جلبابها الذي به تجلبب فوق الخمار لبسه مرتب خمارها الوقاية المعروفة وخرقة من تحته ملفوفه صغيرة في عرف بعض تدعى بشمبر وهو تغطى الفرعا ما كان بشعر الرأس دهنه وسائر الادناس من وهذه هي التي تسمى وقاية في وضعها المسمى لانها تقى الخمار عن وسخ فنقلت الى الخمار ورسخ والدرع والجلباب قيل يلزمه صبغهما وقيل ليس يلزمه وفى المصيف احكم لها بمهد وفى الشتاء بدثار البرد وما عليه لبسة الصلاة ولا فراش للصلاة يأتى وان: كساها كسوة بحكم ردت عليه ما بقى في الحكم وان يکن تبرعا كساها فهى لها ووارث وراها وقيل في الوجهين ردت ويرى رد في ذاك جرى وما عليها صنعة الطعام لزوجها قد قيل في الاحكام كذاك لا يلزمها ان تخدمه الا اذا تبرعت لتكرم ولست أدرى وجهه ولم أجد له دليلا فعليه استمد وقد علمت سيرة الصحابه وهم أساس الفضل والاصابه وانظر الى فاطمة الزهراء في خبر القربة والرحاء حين شكت الى أبيها المصطفى علمها الدعا وكان المنصفا وتلزم السكني لها على قدر أمثالها وما كفى حرا وقر

بعضهم

لا

380