الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٦غفلته
ولا يكون غافلا عن شهوته وعن هواه يحترس من لكن يروض نفسه وينتقد أحوالها وعن هواها فليحد
فان للنفوس فيما تهوى مكائدا تجلب كل بلوي وواجب أن يبدأ الاصلاحا لنفسه
من
قصد
الصلاحا
فلا يكون المرء قط مصلحا لغيره الا اذا ما صلحا وليتعود ان يكون صادقا في كل ما به يكون ناطقا والكف عن محارم الإله يرعاه لا يكون عنه ساهي مراعيا عُمّاله بنظر بصيرة القلب كذا بالبصر ويشمل الجميع باهتمامه يسوى بين الكل في أحكامه مسويا في الحق ما بين الورى بعيدهم مثل قريب حضرا ينال منه حقه الصغير كمثل ما يناله الكبير يأتم بالقرآن في أموره ويستضيء بضياء نوره لا يوردن ويصدرن الا به فانه الحجة عند ولا يكن نقض ولا ابرام الا به فهو لنا امام وانه الحجة فينا الواضحة محجة للكل منا لائحه فجاعل القرآن نصب عينه ينقذه من جهله ومينه يلقيه في مناهج السداد يقوده لسبل الرشاد أن وينبغي بالبر والتقوى له تعالى وبلزوم الفرض في الجماعه وان يحافظوا بكل طاعه
يوصى
العمالا
به
ربه
كمثل ما كان سليل مرشد أكرم من ناصح ومرشد فمن قرا سيرته يوما درى بانه خير امام في الورى وواجب يستعمل الثقاتا التفاتا وليرعهم بعينه وليعرفن حق أهل الفضل في العلم والدين معا والعقل لينزلن الكل حيث انزلا لنفسه علما وتقوى عملا وان يك الامام يوما ركبا كبيرة يلزم أن يتوبا
386