سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٧

وانظر الى طرف ذاك الظل مع زيدانه فان تراه قد وقع فى الخط ثم خارجا منه صدر فهو زوال صل واحفظ القدر فان تزد سبعة أقدام على ذاك فصل العصر اذ قد دخلا وآخر العصر فقس عليه اذ صار كُل ظله مثليه وذاك بعد قدر الزوال والاصفرار جاء في مقال وقيل بل غروب قرن الشمس فاحفظ حدود الصلوات الخمس وقال قوم باشتراك الظهر والعصر في وقتيهما فلتدر

كمغرب مع العشاء الآخر مشتركان من غيوب الاحمر

غير موس

به

وقيل بل الى غيوب الابيض والاول الاصح قيل وارتضى وقبل وقت المغرب المقدر بقدر الصلاة والتطهر لاكثرا من ذاك والخلاف فيه اشتهرا وأول المغرب يستدل له بأشياء له تدل منها طلوع الليل حول المشرق منتشرا معترضا في الافق وباختفاء موضع المغيب من غيره أى موضع الغيوب اعنى غيوب الشمس حيث تغرب اذا اختفى موضعها فمغرب وبوجوب ضوء نار تضرم بمنزل لا سقف فيه يظلم وبشعاع كالحبال للقمر في جرمه يراه من له نظر وان يكن وقت سحاب فيه دليلهم تنكر الوجوه العد لما في السقف من خشب ونحو هذا الوصف ومن غيوب الشفق الاحمر قل لثلث الليل عشاء ونقل لنصفه وشذ من قال الى وقت طلوع الفجر وقت جعلا والصبح من وقت طلوع الصادق الى طلوع الشمس لا تشاقق وهو اتصال ضوئها للرائى بالجانب الغربي من بين حمرة هناكا وقيل ايضا فيه غير ذاكا وافضل الوقت على الاطلاق أوله فيه رضى الخلاق

فتست

عدم

السماء

95