الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٧وذلكم في قائد للبغى مدبـ بأمره والنهى فالمسلمون أسروا ابن جعفرا لما أتى وجيشه تقهقرا
من
مقاتله
وكان قد وجهه الرشيد على عمان عاملا يريد وهو ابن عمه قد أرسله في ستة الآلاف وذاك في دولة وارث فتى كعب الخروصي ثم لما ان أتى قد بعث الامام في قتاله مقارشا في الجمع من أبطاله وكان واليا على صحار فسار في جحفله الجرار حتى التقوا فاقتتلوا فانهزما عيسي ابن جعفر وما تقدما فأسروه في صحار فكتب والي صحار للامام فخطب وقال انى قاتل عيسى فمن له مقال فليقل لنسمعن قام اليه نجل عزرة على وقال لا بأس بقتل الرجل فاختار عنه العفو للسلامة لكنه قد قام بعض الفضلا تسور السجن له فقتلا ولم يعاقب الامام من قتل قال ابن محبوب لانه جهل عاقبل بنظر الاعلام
والعفو
عنه ما به
ملامه
لو كان معروفا مع الامام قال ولم يقل سوى ابن عزرة بحل قتله بعيد القدرة قلت لعل نجل محبوب يرى شوکته تكسرت اذ أسرا فلا يكون ملجأ لاحد بل صار فردا وهو في قبض اليد وقيل عيسى جاء في زمان غسان لا الوارث في عمان وان يكن ليس بمتبوع فلا يقتل بعد توبه بل قبلا قال أبو سعيد المفضل من تاب من ذنوبه لا يقتل لانه سبحانه في الآية عنى القتال بوجود الفيئة ما فاءوا نقبلهم ان تائبين جاءوا الا الذي كان أصاب حدا أو حق مخلوق به
حتى تفيء فاذا
فانه يؤخذ منه
تعدى
قطعا ان كان قتلا وكذا ان قطعا
417