الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٦سنة
كتاب السنن والآداب والحكم
حسن
الانسان جمعها سنن سيرته كانت قبيحا أو وهي له طريقة وعاده وفى اصطلاح الفقها العباده ما دون فرض وهي تدعى نافله وطاعة منها الاجور حاصله وهى لدى المحدثين ما ورد من سيرة المختار حكما يعتمد ثم الى ثلاثة قد قسمت قول وفعل ثم تقرير ثبت وشملت للخمسة الاقسام أقسام علم الفقه والاحكام من واجب وما أبيح أو ندب أو يكرهن أو حرام يجتنب خص شخصا جائزا وواجبا
لكن هنا يراد منها غالبا ما
مع من
تخلقا بهديه
في نفسه أو قد صاحبه يقوم فيه بالحقوق الواجبه تأسيا بفعل سيد البشر مراقبا لما نهى وما أمر وسيرته في فعله الظاهر أو سريرته فتشمل الاخلاق والآدابا وما زكا في النفس أو ما عابا واعلم بأن جملة الاحكام أحكام شرع ربنا العلام قسمان قسم يحكم الحاكم به وقد وفي نظامنا بأغلبه وذاك كالاديان والاحكام من واجب فيها ومن حرام ونحوها وصحة وبطل مقدمات وشروط الفعل والثاني لا يقضى به بين الورى وهو المراد ههنا أن يذكرا وهو التحلى بحلى الفضائل والابتعاد عن ردى الرذائل والاتصاف بالكمال البشرى لو لم يكن الا لخير البشر في نفسه أو في حقوق ربه ودينه وأهله وصحبه وحيث كان العقل في الانسان للفضل كالاساس للبنيان ولم يك امتاز عن البهائم الا بعقل رادع ولائم
436