جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٠١فلما
هزم جيش البصرة واستعلى الخوارج توجهوا نحو البصرة وعليهم الزبير بن علي السليطي فحاصروها فخاف اهلها خوفاً شديداً وفزعوا الى الاحنف بن قيس الذي اجتمع مع والي المدينة وبعد مشاورات استقر الرأي على تولية المهلب بن ابي صفرة حرب الخوارج بعد شروط اشترطها لنفسه منها ان له ان ينتخب من يشاء وإمرة كل بلد يغلب عليه وأن يأخذ ما يشاء من الفيء، وهي شروط تعسفية املاها المهلب بعد ان رأى ان الوالي وأهل البصرة مضطرون لاجابته عليها بسبب
التهديد القوي الذي يشكله الخوارج الذين كانوا يحاصرون المدينة. المهلب بن ابي صفرة وحرب الخوارج
تبدأ
مع تولي المهلب
المهلب مرحلة جديدة من تاريخ حركة الخوارج، اذ ان هذه الحركة التي بدأت تتوسع نتيجة عوامل عديدة أهمها ضعف السلطة المركزية: في الفترة التي تلت وفاة معاوية والحروب التي دارت في الشام والتي انتهت بانتصار مؤيدي مروان بن الحكم في معركة (مرج (اهط مما جعل الدولة تلهو عن تثبيت اطرافها لعدم استقرار المركز، كما ان ابن الزبير في مكة كان ضعفاً
متردداً، وبعد ان تولى مروان الحكم استمرت
يتعاقبون على البصرة ويعزلون لضعفهم
تعرضت في سنة 56 عام جرة
الذي اهلك خلقاً
في
الشام، وكان الولاة
ما شوكة الخوارج كما أن البصرة
والطاعون الجار
وقد شجع الخوارج
انتصاراتهم التي حققوها
على جيوش البصرة واطمعهم بالوثوب عليها وسيطرة إخوانهم على اليمن
واليمامة والبحرين وسيرهم الى مكة والمدينة.
كان المهلب بن أبي صفرة قد عُبنٌ واليا على خراسان من قبل عبدالله بن الزيـ
وكان يستعد للمسير اليها إلا ان ا المحيق دينته والحاح اهلها واشرافها وواليها أهل البصرة افتعلوا افتعلوا كتاباً على لسان عبدالله
جعله يعدل عن
الزبير يأمره فيها بتولى حرب
ومن ثم يسير الى خراسان ()
بن
111