جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

المجال

اخبار الخوارج فأخبره جواسيسه ان معظمهم

الاه

نبيعة

كان.

تاع الناس

ما بين

فقراء

النا

تفال شد

لهذا بالا

المهل

كال المهلب

وداعي وحداد وهذا يبين ان معظم نا ايکتانا كلي - الليد اليها كانوا يمتهنوا نون تلك نالك حلقة دله

اطية الأموية

المهلب بن ابي صفرة وحرب الخوارج

فقاتلو

ن لا يحنا

سيخت

الطبقي

وسفكو

حلاب

تبدأ مع تولي المهلب مرحلة جديدة من تاريخ حركة الخوارج، اذ ان هذه الحركة التي بدأت تتوسع نتيجة عوامل عديدة اهمها ضعف السلطة المركزية في الفترة التي تلت وفاة معاوية الثاني والحروب التي دارت في الشام والتي انتهت بانتصار مؤيدي مروان بن الحكم في معركة مرج) راهط) مما جعل الدولة تلهو عن تثبيت اطرافها لعدم استقرار المركز، كما ان ابن الزبير في مكة كان ضعيفاً متردداً، وبعد ان تولى مروان الحكم استمرت الخلافات في الشام، وكان الولاة يتعاقبون على البصرة ويعزلون لضعفهم مما قوّى شوكة الخوارج كما ان البصرة تعرضت في سنة 56 للهجرة الى وباء الطاعون الذي سمي الطاعون الجارف) الذي اهلك خلقاً كثيراً من اهلها وقد شجع الخوارج انتصاراتهم التي حققوها على جيوش البصرة واطمعهم بالوثوب عليها وسيطرة إخوانهم على اليمن واليمامة والبحرين وسيرهم الى مكة والمدينة. كان المهلب بن ابي صفرة قد عُين واليا على خراسان من قبل عبدالله بن الزبير وكان يستعد للمسير اليها إلا ان الخطر المحيق بمدينته والحاح اهلها واشرافها وواليها جعله يعدل عن مسيره خاصة وأن أهل البصرة افتعلوا كتاباً على لسان عبدالله بن

الزبير يأمره فيها بتولي حرب الخوارج ومن ثم يسير الى خراسان (1).

ARS

(1)

(3) 43

113